بعد 12 عامًا من الغياب.. سيميوني ومورينيو يستأنفان صراعهما القديم في ديربي مدريد

يستعد ملعب المتروبوليتانو لاستقبال واحدة من أكثر المواجهات المنتظرة في الدوري الإسباني هذا الأسبوع، حين يجمع ديربي العاصمة بين أتلتيكو مدريد وريال مدريد، في مباراة تحمل نكهة خاصة كونها الأولى بين المدربين دييغو سيميوني وجوزيه مورينيو منذ اثني عشر عامًا كاملة.
يعود آخر لقاء مباشر بين الرجلين إلى سنة 2014، حين قاد سيميوني فريقه لإخراج تشيلسي، الذي كان يقوده مورينيو في تلك الفترة، من مشوار دوري أبطال أوروبا، في مواجهة ظلت عالقة في ذاكرة الطرفين لسنوات طويلة، قبل أن تفرقهما المحطات التدريبية المختلفة حتى عودتهما لملاعب الليغا هذا الموسم.
يدخل ريال مدريد اللقاء وهو متقدم بفارق نقطتين على جاره اللدود في جدول الترتيب، غير أن الفريقين يجدان نفسيهما بعيدين عن صدارة برشلونة المتصدر، مما يزيد من أهمية النقاط الثلاث لكل طرف في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.
وعلى عكس ما عهد عن المواجهات السابقة بين المدربين، غلب الاحترام المتبادل على تصريحات الطرفين قبل المباراة، إذ تحدث كل منهما عن الآخر بإيجابية، رغم الإرث التنافسي الحافل الذي يجمعهما منذ سنوات عديدة في أكبر البطولات الأوروبية.
من الناحية التكتيكية، شدد سيميوني على ضرورة تفادي منح ريال مدريد أي مساحات خلف خط الدفاع، محذرًا من الخطورة التي يمثلها الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في اللعبات المرتدة السريعة، في وقت يسعى فيه مورينيو لتحقيق انطلاقة قوية تعزز موقع فريقه في سباق اللقب.




