خماسية برشلونة وهدف أوديغارد التاريخي يُشعلان انطلاقة دوري أبطال أوروبا

انطلقت مرحلة الدوري ضمن النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 بست مواجهات حملت الكثير من الأهداف والمفاجآت، في مقدمتها العرض الكتالوني الساحق وفوز إنجليزي صعب خارج الديار جعلا الأنظار تتجه مبكرًا نحو المرشحين الأبرز للقب.
على أرضية ملعب كامب نو، لم يجد برشلونة صعوبة تُذكر في تجاوز عقبة الهولندي فينورد بنتيجة عريضة 5-1، بعدما افتتح البرازيلي رافينيا التسجيل بلمسة فنية راوغ خلالها مدافعين قبل أن يُسكن الكرة في الشباك، ليضاعف الألماني كريم أديمي النتيجة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 25. وبعد إلغاء هدف لفينورد بداعي التسلل في الدقيقة 59، عاد رافينيا نفسه ليسجل هدفه الثاني ويمنح فريقه سيطرة مريحة، قبل أن يضيف لامين يامال هدفًا رائعًا من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 77، ليختم غابرييل جيسوس الحفل بهدف من ضربة رأس عقب عرضية من يامال في الدقيقة 85، فيما لم يُسجل فينورد سوى هدف الشرف عبر سيم ستين في الدقيقة 82.
في المقابل، عاد أرسنال الإنجليزي بفوز ثمين من أرض نابولي الإيطالي بهدف نظيف، بعدما تكفّل قائده مارتن أوديغارد بحسم اللقاء بتسديدة محكمة في الدقيقة 75 استغل فيها ثغرة دفاعية للمضيف الذي ضم في صفوفه نجمه البلجيكي كيفن دي بروين. النتيجة منحت “المدفعجية” انطلاقة قوية في مشوارهم القاري هذا الموسم، وسط أداء دفاعي صلب أمام فريق إيطالي طموح.
وشهدت بقية مباريات الجولة نتائج لافتة أخرى، إذ سحق باريس سان جيرمان الفرنسي مضيفه السلوفاكي سلوفان براتيسلافا بستة أهداف مقابل هدف، بينما انتصر ليفربول على أتلتيكو مدريد الإسباني 2-1 على ملعب أنفيلد، وحقق سبورتينغ لشبونة البرتغالي فوزًا 3-1 على غلطة سراي التركي، في حين تغلب شتوتغارت الألماني على فايكينغ النرويجي بالنتيجة ذاتها 3-1.
هذه الانطلاقة القوية للأندية الكبرى تضع علامات استفهام مبكرة حول ترتيب مجموعات النسخة الجديدة من البطولة، في انتظار مواجهات الجولات المقبلة التي ستحدد ملامح المرشحين الجديين للقب الأوروبي الأغلى.




