رسميًا.. كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله الدولي ويطوي مسيرة 23 عامًا مع البرتغال

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم الخميس، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده، في خطوة تضع نهاية رسمية لمشوار امتد 23 عامًا كاملة منذ ارتدائه قميص “السيليساو” للمرة الأولى في غشت من عام 2003. ويأتي هذا القرار بعد أسابيع قليلة من توديع البرتغال لمنافسات كأس العالم 2026 من دور الستة عشر.
ويغادر رونالدو، الذي يبلغ من العمر 41 عامًا، المنتخب البرتغالي وهو يتصدر قوائم الأرقام القياسية الدولية، برصيد 234 مباراة و146 هدفًا، ما يجعله أكثر لاعب خاض مباريات دولية وأكثر هدّاف في تاريخ المنتخبات الوطنية للرجال على مستوى العالم. كما أصبح بمشاركته في نسخة 2026 أول لاعب في التاريخ يخوض ست نسخ مختلفة من كأس العالم، بعد أن كان قد أعلن قبل انطلاق البطولة أنها ستكون محطته الأخيرة في المونديال.
وتوّج النجم البرتغالي مسيرته الدولية بألقاب كبرى، أبرزها بطولة كأس أمم أوروبا لعام 2016، إضافة إلى لقبين في دوري الأمم الأوروبية، لتُصبح هذه المحطات علامات فارقة في تاريخ الكرة البرتغالية التي قادها جيله إلى أحد أزهى عصورها.
وفي بيانه الذي نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قال رونالدو إن اللحظة حانت لإعادة قميص المنتخب الذي حمل رقم 7، مؤكدًا أنه لم يشعر يومًا بأنه يملكه وحده، بل تشرّف طوال 23 عامًا بالدفاع عنه وحمله إلى ملاعب العالم. وأضاف أن القرار لم يكن سهلًا لأن بعض الخيارات لا يصنعها العقل فقط، بل يشارك فيها القلب أيضًا، مشيرًا إلى أن الرحلة التي انطلقت في 2003 وغيّرت حياته إلى الأبد وصلت إلى نهايتها.
وختم اللاعب رسالته بالقول إن الأهداف والكؤوس والأرقام القياسية مصيرها الزوال مع الزمن، لكن ما يبقى خالدًا هو المكانة التي يحتلها اللاعب في قلوب الجماهير، معتبرًا أن منتخب البرتغال سيظل بحاجة دائمة إلى أجيال شابة تجرؤ على الحلم ولا تعرف الاستسلام.




