روجيريو ماتياس: لن نتفاجأ إذا استضاف المغرب نهائي مونديال 2030.. والرجاء بحجم بنفيكا وسبورتينغ

في تصريحات لافتة لصحيفة “ريكورد” البرتغالية، تحدث روجيريو ماتياس، المدير الرياضي لنادي الرجاء الرياضي، عن حظوظ المغرب في استضافة نهائي كأس العالم 2030، إلى جانب رؤيته لمستقبل الفريق البيضاوي ومكانته على الساحة القارية.
وأوضح ماتياس أن إقامة النهائي على أرض مغربية لن تكون مفاجأة كبيرة، مستدلا بحجم الاستثمارات وورش البناء الجارية حاليا، في إشارة إلى الملعب الكبير الذي يتم تجهيزه بالدار البيضاء بسعة تتجاوز 110 آلاف متفرج. وأضاف أن الدولة المغربية، بتوجيهات ملكية، تبذل جهودا استثنائية لإنجاح النسخة المقبلة من المونديال المقامة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
وعن مكانة ناديه، شبّه المسؤول البرتغالي الرجاء الرياضي بأندية أوروبية عريقة كبنفيكا وسبورتينغ لشبونة وبورتو، مؤكدا أن الفريق يتوفر على قاعدة جماهيرية ضخمة تتابعه بالملايين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن سجل حافل بالإنجازات في المنافسات الأفريقية، وهو ناد “يعيش من أجل التتويج بالألقاب” بتعبيره.
وكشف ماتياس عن طموحه في بناء فريق تنافسي قادر على المنافسة على الألقاب، مشيرا إلى أن الرجاء كان أول ناد مغربي يتحول إلى شركة رياضية مساهمة، وهو تحول يفرض عليه تنظيما إداريا جديدا يقرّبه من نماذج الأندية الأوروبية الكبرى.
وختم المدير الرياضي للرجاء بالتأكيد على وفرة المواهب الكروية في المغرب، داعيا إلى تطوير منظومة التكوين لتمكين اللاعبين الشباب من الوصول بسرعة إلى الفريق الأول، وهو ما يمكن أن يجعل من الرجاء أحد أكبر مصانع المواهب في القارة الأفريقية ومصدرا مهما للمنتخب المغربي. ولم يفوت ماتياس الفرصة للإعلان عن حلمه الشخصي، وهو التتويج بلقب مع الفريق البيضاوي، معتبرا ذلك أكبر تحد في مسيرته المهنية.




