أزمة داخل الرجاء البيضاوي.. ملف مغادرة خمسة لاعبين يربك حسابات ماتياس

يعيش نادي الرجاء البيضاوي هذه الأيام حالة من الانشغال الداخلي بسبب تعثر ملف اللاعبين المرشحين لمغادرة الفريق، إذ تحول هذا الملف إلى عبء إضافي على اللجنة الرياضية للنادي وعلى رأسها المدير الرياضي روجيريو ماتياس، الذي يحاول منذ أسابيع إيجاد مخرج يرضي جميع الأطراف قبل إغلاق باب التعاقدات.
ووفق ما تم تداوله، فإن خمسة لاعبين باتوا خارج حسابات الطاقم التقني للموسم الجديد، وهم أمين خماس وإسماعيل خافي وبوشعيب العراسي وبلال ولد الشيخ إلى جانب المدافع السنغالي باب عثمان ساكو، بعدما خلصت التقييمات الفنية والبدنية التي أجراها الجهاز التقني خلال فترة التحضير والمباريات الودية إلى أن هؤلاء اللاعبين لم يعودوا يتماشون مع متطلبات المشروع الرياضي الجديد للفريق.
غير أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في القرار الفني بحد ذاته، بل في التعامل مع تبعاته المالية، حيث يرفض عدد من اللاعبين المعنيين التنازل عن كامل مستحقاتهم قبل مغادرة الفريق، سواء عبر فسخ العقد بالتراضي أو الانتقال النهائي إلى وجهة أخرى، وهو ما يعقّد مهمة الإدارة في إيجاد صيغة توافقية تنهي الملف بسرعة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس بالنسبة للرجاء البيضاوي، الذي يخوض في الآن نفسه سباقا محموما في سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوفه، ما يجعل حسم ملف المغادرين شرطا أساسيا لتحرير الكتلة المالية والانفتاح على تعاقدات جديدة تخدم طموحات الفريق هذا الموسم.
ويترقب أنصار الفريق الأخضر تطورات هذا الملف الشائك في الأيام المقبلة، وسط أمل في أن تفلح إدارة النادي والمدير الرياضي روجيريو ماتياس في تسوية أوضاع اللاعبين المستبعدين بشكل ودي يحفظ حقوق الطرفين ولا يؤثر على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الرسمي.




