ظهوره الأول مع فياريال في مرمى ريال مدريد.. نزار الجميلي يفرض نفسه بعقد يمتد إلى 2030

عاش الناشئ نزار الجميلي بن حمو لحظة لن ينساها بسهولة، بعد أن خطا خطوته الأولى في عالم الليغا الإسبانية مرتديًا قميص فياريال، وذلك في مواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق أمام العملاق ريال مدريد، في مشهد يلخّص صعود واحد من أبرز المواهب الشابة في أكاديمية “الصفار”.
الجميلي، المولود في مدينة فياريال بإقليم كاستيون الإسباني في نونبر 2004، يحمل جذورًا مغربية إلى جانب جنسيته الإسبانية، ولم يحسم بعد اختياره النهائي بين المنتخبين، بعد أن تدرّج في مختلف الفئات العمرية لفياريال وصولًا إلى الفريق الرديف “فياريال ب” المنافس في الدرجة الثالثة الإسبانية.
الظهور الأول جاء عن طريق الباب الكبير، حيث دخل اللاعب بديلًا في الدقيقة 86 من المباراة التي حسمها ريال مدريد بهدف دون رد، وحصل على تقييم 6.3 من منصة “سوفاسكور” المتخصصة في تقييم أداء اللاعبين، في مؤشر مشجع على جاهزيته لمنافسة الكبار. ويتميز المهاجم الشاب بلياقة بدنية عالية وسرعة لافتة ومهارة في اختراق الدفاعات، إلى جانب قدرته على اللعب في الجناحين الأيمن والأيسر.
الثقة الفنية والإدارية التي يتمتع بها الجميلي انعكست بوضوح على الصعيد التعاقدي، حيث أعلن فياريال في السابع من أكتوبر الجاري تمديد عقده حتى 30 يونيو 2030، في خطوة تأتي بعد أقل من عام على تمديد سابق امتد به العقد حتى 2027، قبل أن يضيف النادي ثلاثة مواسم إضافية في فترة قصيرة، وهو ما يعكس حجم الرهان الذي يضعه “الصفار” على مستقبل لاعبه الشاب.
وبين الهوية المزدوجة والموهبة الصاعدة، سيبقى اسم نزار الجميلي محط اهتمام متابعي الكرة المغربية في الفترة المقبلة، في انتظار أن يتضح مصيره الدولي بين المنتخبين المغربي والإسباني، فيما يُنتظر أن تتوالى فرص مشاركته مع الفريق الأول لفياريال إذا واصل تألقه بهذا المستوى.




