الكاف يعتمد ملاعب مغربية لاحتضان 6 مباريات في تصفيات كان 2027

اختارت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) عددًا من الملاعب المغربية لاحتضان ست مباريات ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، المقررة صيف العام المقبل في كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، بعدما تبين أن ملاعب عدة منتخبات إفريقية لا تستجيب للمعايير الفنية المطلوبة لاحتضان المباريات القارية، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية.
ومن بين المواعيد المبرمجة، تحظى مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره النيجيري باهتمام خاص، إذ ستُقام يوم 13 نونبر المقبل على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في محطة مهمة ضمن مشوار ‘أسود الأطلس’ للتأهل إلى النهائيات القارية.
إلى جانب هذا اللقاء، ستحتضن ملاعب مغربية أخرى مواجهات لا تجمع المنتخب الوطني بشكل مباشر، حيث يلتقي منتخبا مدغشقر وغينيا بيساو على ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، في حين يتواجه منتخبا موزمبيق وإثيوبيا على ملعب العبدي بالجديدة، فيما يحل منتخب غينيا كوناكري ضيفًا على نظيره الإريتري بملعب الشرفي في مكناس، على أن يستضيف الملعب البلدي ببركان مباراة الصومال وغانا.
وتندرج ضمن الحزمة ذاتها مواجهة سادسة بين منتخبي إفريقيا الوسطى وبنين، من دون أن تُحسم بعد هوية الملعب المغربي الذي سيحتضنها بشكل رسمي حسب المعطيات المتوفرة حاليًا.
ويعكس هذا الإقبال الإفريقي المتزايد على الملاعب المغربية، في ظل التحضيرات التي تشهدها هذه المنشآت استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2030 بشكل مشترك، تحول المغرب تدريجيًا إلى وجهة مفضلة للاتحادات الإفريقية التي تواجه صعوبات في استيفاء معايير الكاف داخل ملاعبها.




