وهبي يراهن على دماء جديدة.. “الأسود” يستهلون تصفيات “كان 2027” الليلة أمام الغابون

يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم مساء اليوم الجمعة مباراته الافتتاحية في تصفيات كأس أمم إفريقيا “الكان” لسنة 2027، حين يستقبل نظيره الغابوني على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في لقاء يدخل ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضا ليسوتو وغانا. وتنطلق المباراة عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب، وتُنقل عبر القناة الرياضية بي إن سبورت 3.
ولافت في هذه المحطة أن المدرب محمد وهبي اختار الابتعاد جزئيا عن تشكيلة كأس العالم الأخيرة، مفضلا فتح الباب أمام عناصر شابة لم تسبق تجربتها مع الفريق الأول. ومن أبرز هذه الأسماء المهاجم ياسر الزابيري الذي يعيش بداية موسم لافتة مع فريقه الإسباني راسينغ سانتاندير بستة أهداف في الدوري، من ضمنها هدف سجله في مرمى برشلونة رغم خسارة فريقه الثقيلة. كما ضمت اللائحة كلا من الحارس علاء بلعروش، وعبد الله وزان، وسفيان الفاوزي، وتوفيق بنطيب كوجوه جديدة على الفريق الوطني.
وبرر وهبي هذا التوجه بكون الاختيار “مرتبط بالمستوى والجاهزية والقدرة على إضافة شيء للفريق”، مؤكدا أنه لا يعتمد معيار السن وحده في بناء لائحته. كما لم يتردد المدرب في التلميح إلى أن الأقدمية وحدها لا تضمن مكانا في التشكيلة، في إشارة اعتبرها متتبعون موجهة لملف بعض اللاعبين الذين كانوا عمادا للفريق في السابق، على غرار سفيان أمرابط الذي بات مطالبا بإثبات جاهزيته الحالية.
في المقابل، يدخل المنتخب الغابوني اللقاء تحت قيادة مدربه الفرنسي الجديد سيباستيان مييغي في أولى مبارياته الرسمية على رأس “البانثيرات”، وذلك دون نجمه التاريخي بيير إيميريك أوباميانغ الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي، فيما يعول الفريق على حضور لاعبين مثل دينيس بوانغا وماريو ليمينا وغيلور كانغا لتعويض هذا الغياب. وتُظهر المواجهات الست السابقة بين المنتخبين تفوقا مغربيا نسبيا بأربعة انتصارات مقابل فوزين للغابون، وبفارق أهداف لصالح “أسود الأطلس” بواقع 12 هدفا مقابل 5.
وتندرج هذه المباراة ضمن تصفيات تضم 48 منتخبا موزعة على 12 مجموعة، تتأهل منها الفرق الأولى والثانية إلى النهائيات المقررة في كينيا وأوغندا وتنزانيا بين 19 يونيو و17 يوليوز 2027، فيما أُسندت مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الجنوب إفريقي أبونجيلي توم، يعاونه مساعداه جيرسون دوس سانتوس وزاخيلي سيويلا.




