بعد ركلات ترجيح مثيرة.. الجزائر تحرم لبؤات الأطلس من برونزية كان السيدات

ودّع المنتخب المغربي النسوي منافسات النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا للسيدات من البوابة الضيقة، بعدما سقط أمام نظيره الجزائري بركلات الترجيح 3-2، عقب تعادل الفريقين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، وذلك في مباراة تحديد المركز الثالث التي احتضنها الملعب الأولمبي بالرباط مساء اليوم السبت.
وتقدمت لبؤات الأطلس في الدقيقة 37 عبر هدف من توقيع كوثر أزراف، قبل أن يُلغي الحكم بمساعدة تقنية الفيديو هدفاً ثانياً سجلته مريم عتيق في الدقيقة 47، في قرار زاد من حدة التوتر داخل الملعب. ولم تستسلم الجزائريات، إذ عادلن النتيجة عن طريق لينا بوساحة في الدقيقة 83، لتنتقل المباراة إلى الوقت الإضافي دون أن يفلح أي من الفريقين في حسم النتيجة.
وشهدت اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع دراما كبيرة، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الدقيقة 90+7 بعد مراجعة الفيديو، إلا أن نهيلة بنزينة أضاعت الفرصة الذهبية بعدما ارتطمت كرتها بالقائم. وامتدت المباراة إلى ركلات الترجيح، حيث تألقت حارسة مرمى الجزائر كلوي نڭازين بتصديها لركلتين مغربيتين، لتحسم منتخب بلادها المباراة 3-2 ويظفر بالميدالية البرونزية.
وتُعد هذه النتيجة أفضل إنجاز تحققه الجزائر تاريخياً في بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات، فيما يمثل الإقصاء ضربة موجعة للبؤات الأطلس اللواتي كن يطمحن إلى تعويض خيبة نصف النهائي، بعدما سقطن أيضاً بركلات الترجيح أمام الكاميرون، ما حرمهن من بلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2022 و2024.
وتابع المدرب الإسباني خورخي فيلدا، الفائز بكأس العالم مع منتخب بلاده سنة 2023، مجريات المباراة وهو يرى حلم مغادرة البطولة بميدالية يتبخر أمام عينيه. ورغم خيبة النتيجة، ضمن كل من المغرب والجزائر تأهلهما إلى كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل بفضل بلوغهما نصف نهائي البطولة، فيما ستتجه الأنظار مساء غد الأحد إلى المباراة النهائية التي ستجمع الكاميرون بمنتخب مالاوي المشارك للمرة الأولى في تاريخ البطولة.




