استبعاد مفاجئ.. ميساء باها غائبة عن لائحة “لبؤات الأطلس” الصغيرات في مونديال المغرب 2026

كشف الناخب الوطني يونس رابيع عن لائحة 20 لاعبة التي ستمثل المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة في كأس العالم الذي تحتضنه المملكة بين 17 أكتوبر و8 نونبر المقبل، وسط مفاجأة كبيرة تمثلت في غياب اسم ميساء باها، الموهبة المغربية الصاعدة في صفوف نادي برشلونة الإسباني، دون أن يُقدَّم أي تفسير رسمي لهذا الاستبعاد.
وتكتسي القائمة أهمية خاصة باعتبار أن المنافسة ستقام هذه المرة على الأرض المغربية، وهو ما جعل غياب باها، التي باتت اسماً مألوفاً في الأوساط الرياضية الإسبانية والمغربية معاً، محط تعليقات واسعة. فاللاعبة البالغة من العمر 15 عاماً تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى حديث الساحة الكروية بعدما سجلت هدفاً أمام لوغرونيو في الدوري الإسباني لتصبح أصغر هدافة في تاريخ البطولة النسوية، وأصغر لاعبة تسجل لبرشلونة في تاريخ الفريقين الرجالي والنسوي على حد سواء، وفق ما أكدته الجهات المنظمة للمسابقة. وهي ابنة اللاعب الدولي المغربي السابق نبيل باها، الذي طالما شجعها على مواصلة العمل الجاد والتحلي بالتواضع.
ولم يكن ارتباط باها بالمنتخب المغربي وليد اللحظة، إذ انضمت إلى صفوف “الفتيات” المغربيات منذ سن الثانية عشرة، وكانت من أبرز عناصر النسخة السابقة من كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة التي احتضنتها المغرب أيضاً سنة 2025، حين سجلت هدفين في الفوز على كوستاريكا وساهمت في تأهل “لبؤات الأطلس” الصغيرات إلى دور الـ16، لتُتوَّج حينها بجائزة أفضل لاعبة في المباراة من قِبل الفيفا.
ويُغذي هذا المسار المزدوج بين المغرب وإسبانيا تساؤلات متجددة حول مستقبلها الدولي، إذ تشير تقارير إسبانية إلى أن باها، التي تحمل الجنسيتين المغربية والإسبانية، لا تزال من الناحية النظرية قادرة على اختيار تمثيل “لا روخا” لكونها لم تلعب بعد لأي منتخب أول، رغم اختيارها اللعب للمغرب في سن مبكرة. غير أنه لا توجد حتى الساعة أي معطيات موثوقة تؤكد نيتها تغيير تمثيلها الدولي، أو أن الاتحاد الإسباني قد شرع فعلياً في خطوات رسمية لضمها.
ويبقى غياب اللاعبة عن اللائحة النهائية، في ظرفية حساسة تسبق انطلاق مونديال الفتيات على الأرض المغربية بأيام معدودة، نقطة استفهام كبرى سيُترقَّب أن يقدم الطاقم الفني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توضيحات بشأنها في الأيام المقبلة.




