الجيش الملكي يحسم الجدل ويقرر العودة إلى معقله التاريخي بملعب مولاي عبد الله

حسم نادي الجيش الملكي أخيرًا الجدل الدائر حول ملعبه المستقبلي، بعدما استقر رأي إدارته على العودة إلى معقله التاريخي، مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لاستقبال مبارياته الرسمية طيلة الموسم الكروي المقبل من البطولة الاحترافية.
القرار جاء بعد أشهر من الغموض عاشها الفريق العسكري، الذي كان قد مُنع في وقت سابق من هذا العام من استقبال ما تبقى من لقاءاته بالملعب ذاته، ما دفع المسؤولين إلى البحث عن بدائل مؤقتة، من بينها التفكير في ملعب الأمير مولاي الحسن، قبل أن تحسم المفاوضات الأخيرة مع الجهات المعنية الأمر لصالح العودة إلى مولاي عبد الله.
ويحمل هذا الملعب رمزية خاصة بالنسبة لأنصار “العسكر”، كونه شكّل لسنوات طويلة الفضاء الذي احتضن أبرز محطات الفريق وانتصاراته، الأمر الذي يفسر الترحيب الواسع الذي قوبل به الخبر بين صفوف الجماهير العسكرية فور تداوله.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تستعد فيه أندية البطولة الاحترافية لضبط آخر التفاصيل اللوجستية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تشكل مسألة الملاعب والبنية التحتية أحد أبرز الملفات التي تشغل بال الأندية والعصبة الاحترافية على حد سواء.
ويُنتظر أن يكشف نادي الجيش الملكي قريبًا عن تفاصيل إضافية تخص برنامج مبارياته وترتيبات استقبال الجماهير بالملعب الجديد-القديم، في انتظار الإعلان الرسمي عن موعد انطلاق منافسات الموسم من طرف العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.




