أزمة القميص تتفاقم.. تقارير تكشف توجها لاستبعاد الزلزولي من قائمة المغرب أمام الغابون وليسوتو

تحدثت مصادر مقربة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن توجه لدى المسؤولين نحو الاستغناء عن خدمات لاعب الوسط عبد الصمد الزلزولي في المباراتين المقبلتين أمام الغابون وليسوتو، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وذلك في محطة دولية تحمل حساسية خاصة بالنسبة للاعب.
ويأتي هذا التوجه على خلفية موجة الغضب التي اجتاحت الأوساط الرياضية المغربية بعد ظهور الزلزولي بقميص يحمل عبارات تضامنية مع سكان مدينة سبتة، في سياق التوتر الرياضي بين المغرب وإسبانيا، وهو ما دفع اللاعب لاحقا إلى حذف جميع صوره من حسابه على إنستغرام تفاديا لتصاعد الانتقادات.
وشددت المصادر على أن القرار المرتقب لا يعني إقصاء نهائيا للاعب ولا يحمل طابعا تأديبيا، بل يندرج ضمن رغبة الطاقم الفني في إراحة الزلزولي من أجواء قد تشهد صافرات واستهزاء من طرف الجماهير في الملعب، خصوصا أن الجامعة كانت قد رفضت مؤخرا طلبا تقدم به نادي ريال بيتيس بخصوص اللاعب قبيل هذا الاستحقاق.
من جهته، كان الزلزولي قد خرج عن صمته ورفض تقديم أي اعتذار، مؤكدا أن حبه للمغرب لا يقبل التشكيك، فيما ينتظر أن يكشف المدرب الوطني محمد وهبي، غدا الخميس، عن قائمة أسود الأطلس النهائية استعدادا لمواجهتي الغابون وليسوتو ضمن تصفيات كان 2027.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يسعى إلى الحفاظ على استقراره الفني والجماهيري في ظل استعداداته لاستحقاقات قارية ودولية مرتقبة، ما يجعل إدارة مثل هذه الأزمات أولوية بالنسبة للجامعة والطاقم التقني على حد سواء.




