موعد الحكم يقترب.. “الطاس” تستعد للفصل في نزاع نهائي “الكان” بين المغرب والسنغال

يترقب عشاق الكرة المغربية والسنغالية على حد سواء، الإعلان عن قرار محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) في القضية المرتبطة بأحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبين، بعد أن عقدت المحكمة جلسة استماع استمرت لساعات طويلة، يوم الخميس الماضي، في مقرها بمدينة لوزان السويسرية.
وتعود جذور هذا النزاع إلى واقعة مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب لفترة مؤقتة، احتجاجا على قرار تحكيمي أثناء المباراة النهائية، قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء. ويدافع الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن موقفه مستندا إلى المادة الخامسة من قانون اللعبة، التي تعتبر استئناف المباراة وإتمامها أمرا أساسيا، في حين تتشبث الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالمادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، وهما المادتان اللتان استندت إليهما لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في قرارها الخاص بالمنتخب السنغالي.
وحضر الجلسة فريق قانوني مغربي مثّله طارق نجم، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في مواجهة الطرف السنغالي، وذلك أمام هيئة تحكيم دولية ضمت ثلاثة أسماء بارزة في عالم التحكيم الرياضي، وهم الإيطالي لويجي فاماغولي، والفرنسي جيرالد سيمون، والألماني أولريتش هاس. وأوضح ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي، أن الجدول الزمني للإجراءات تحدد بتوافق جميع الأطراف المتنازعة.
وبحسب ما أوردته منصة “سيني نيوز” السنغالية، فإن الإعلان عن القرار النهائي في هذا الملف الشائك متوقع أن يتم خلال الفترة الممتدة بين 18 و22 أكتوبر الجاري، علما أن ريب نفسه أكد أن المحكمة لن تعلن قرارها في الساعات التي تلي الجلسة مباشرة، باعتبار أن إصدار قرار معلل يحتاج إلى وقت كاف للدراسة والتدقيق.
ويحمل هذا الحكم أهمية بالغة بالنسبة لكرة القدم المغربية، باعتباره سيحدد بشكل نهائي مصير نتيجة النهائي القاري، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير على الضفتين، في وقت يستعد فيه الطرفان لاستقبال القرار الذي سيضع حدا لأحد أكثر الملفات التحكيمية إثارة للجدل في الكرة الإفريقية الأخيرة.




