لقجع يحسم الجدل: ملعب الحسن الثاني ببنسليمان سيستضيف نهائي مونديال 2030

فجّر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تصريحًا لافتًا بشأن استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030، مؤكدًا أن ملعب الحسن الثاني المزمع تشييده بجهة بنسليمان سيكون هو المسرح الذي سيحتضن المباراة الختامية للبطولة، وذلك قبل أن يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم قراره الرسمي بشأن توزيع الملاعب بين الدول المنظمة الثلاث المغرب وإسبانيا والبرتغال.
جاء هذا التصريح خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بوزنيقة، حيث تحدث لقجع بصفته عضوًا في المكتب السياسي للحزب، قبل أن يربط بين المشاريع الكبرى المرتقبة بإقليم بنسليمان وبين الاستحقاق الانتخابي المقبل، داعيًا كل من يطمح للمشاركة في الحكومة المقبلة إلى الالتزام بتنمية الإقليم في ظل المشروع الرياضي الضخم الذي يستعد لاحتضانه.
ويُنتظر أن يتحول ملعب الحسن الثاني إلى واحد من أضخم الملاعب في العالم بسعة تُقارب 115 ألف متفرج، في مشروع يُعد حجر الزاوية في الملف المغربي لاستضافة كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، مع استمرار الأشغال به على أن يكون جاهزًا بحلول دجنبر 2027.
ولم يفوّت لقجع، وسط تصفيق الحضور، الفرصة للتعبير عن أمنية شخصية بأن تجمع المباراة النهائية بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، في إشارة إلى مواجهة الفريقين بربع نهائي نسخة 2026 التي حُسمت لصالح “الديوك” بثنائية نظيفة، معتبرًا أن نهائيًا بهذا الطابع سيكون فرصة للثأر.
تصريح لقجع، الذي سبق الإعلان الرسمي لهيئة الفيفا، يُتوقع أن يثير نقاشًا واسعًا خصوصًا في إسبانيا التي تتنافس هي الأخرى على احتضان المباراة الختامية للمونديال المشترك بين الدول الثلاث.




