باكو خيميز يكشف فلسفته الأولى مع الرجاء: لا مكان للأعذار ونريد كرة قدم ممتعة

عقد المدرب الإسباني باكو خيميز أولى إطلالاته الإعلامية بصفته المدرب الجديد لفريق الرجاء الرياضي، بعد أيام قليلة من توليه مهمة قيادة الفريق البيضاوي خلفا للمدرب التونسي نصر الدين نابي الذي أُقيل من منصبه. وجاء هذا الظهور الأول في سياق حساس بالنسبة للفريق الذي يخوض في الوقت ذاته منافسات محلية وقارية تحت مظلة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ولم يتردد التقني الإسباني في مواجهة الأسئلة المتعلقة بضيق الوقت المتاح أمامه للتحضير، إذ أشرف حتى الآن على حصتين تدريبيتين فقط مع اللاعبين، لكنه أكد أنه لن يتذرع بقصر المدة الزمنية، معتبرا أن الأسابيع القليلة المتاحة كافية لبناء فريق قادر على المنافسة، خصوصا مع تشكيلة يرى أنها تحمل إمكانات جيدة ويثق في اختيارات الإدارة الرياضية التي شكلتها.
وشدد خيميز على أن فلسفته التدريبية لا تكتفي بالنتائج وحدها، موضحا أنه يريد لجمهور الرجاء أن يغادر المدرجات راضيا ليس فقط عن النتيجة النهائية، بل أيضا عن الأداء والصورة التي يقدمها الفريق داخل الملعب، في إشارة إلى رغبته في اعتماد أسلوب لعب هجومي وممتع إلى جانب السعي وراء الانتصارات.
وفيما يتعلق بطموحاته المستقبلية، أعرب المدرب الإسباني عن رغبته في الاستمرار مع الفريق البيضاوي لعدة مواسم مقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام مشروع طويل النفس يقوم على الثقة المتبادلة بينه وبين إدارة النادي وطاقمه الفني، بهدف المنافسة على الألقاب المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن الرجاء الرياضي كان قد أعلن رسميا التعاقد مع باكو خيميز عقب إقالة نصر الدين نابي، في خطوة تأتي ضمن سعي إدارة الفريق لتصحيح المسار وضمان استمرارية النتائج الإيجابية في مختلف الجبهات التي يخوضها الفريق هذا الموسم.




