تاس يحدد أواخر نونبر موعداً للحسم في نزاع نهائي “الكان” بين المغرب والسنغال

كشفت محكمة التحكيم الرياضي (تاس) عن الموعد الذي ستصدر فيه قرارها الفاصل في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخبين المغربي والسنغالي، حيث حددت أواخر شهر نونبر المقبل موعداً نهائياً للإعلان عن حكمها في هذه القضية التي تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإفريقية منذ أشهر.
وتعود جذور النزاع إلى القرار الذي اتخذته لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، والذي قضى باعتبار المنتخب السنغالي خاسراً بنتيجة 3-0 بالتقصير الفني، ليُمنح لقب البطولة للمنتخب المغربي بقرار إداري، في وقت كان فيه المنتخب السنغالي قد توّج باللقب ميدانياً داخل أرضية الملعب. وأمام هذا القرار، تقدمت الجامعة السنغالية لكرة القدم بطعن رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضي بلوزان.
وعقدت المحكمة جلسة استماع يوم الثامن من أكتوبر الجاري بمقرها في مدينة لوزان السويسرية، حضرها ممثلون عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ونظيرتها السنغالية، إلى جانب مسؤولين من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وذلك بطلب من الأطراف المعنية التي اختارت أن تكون الجلسة مغلقة بعيداً عن الإعلام.
ووفق ما أعلنته المحكمة، فإن القرار لن يصدر في اليوم ذاته للجلسة، بل سيحتاج إلى أسابيع إضافية من المداولات قبل حسم الملف بشكل نهائي، علماً أن قرارات محكمة التحكيم الرياضي تُعد غير قابلة للطعن، ما يعني أن الحكم المرتقب أواخر نونبر سيضع حداً فاصلاً لأشهر من الجدل حول الهوية الحقيقية لبطل النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا.
وتترقب الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية بشكل عام هذا الحكم المصيري، الذي سيحدد بشكل قاطع ما إذا كان المنتخب المغربي سيحتفظ باللقب الذي مُنح له إدارياً، أو أن النتيجة ستعود لصالح المنتخب السنغالي الذي توّج باللقب على أرض الملعب.




