ليدز يونايتد وميلان يرصدان زابيري بعد تألقه اللافت مع راسينغ سانتاندير

بدأ اسم المهاجم المغربي ياسر زابيري يتردد بقوة في أروقة الميركاتو الأوروبي، بعد أن كشفت تقارير صحفية أن ناديي ليدز يونايتد الإنجليزي وميلان الإيطالي يتابعان عن كثب مستواه المتصاعد مع فريقه الحالي راسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني. وتأتي هذه المتابعة في ظل الأداء اللافت الذي يقدمه اللاعب منذ انضمامه على سبيل الإعارة في بداية الموسم، ما جعله أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الليغا.
ويملك زابيري حصيلة تهديفية مميزة هذا الموسم، حيث سجل سبعة أهداف في ثماني مباريات فقط، بعد أن افتتح مشواره بثلاثية تاريخية في مرمى إلتشي، ثم أضاف هدفا في مواجهة برشلونة، وثنائية أمام ألافيس، وآخر في شباك فالنسيا. هذا المردود التهديفي أهله لنيل جائزة أفضل لاعب تحت 23 سنة في الليغا لشهر شتنبر، وجعل اسمه يقارن بنجوم شباب كبار من عيار لامين يامال وكيليان مبابي.
ينتمي زابيري أصلا إلى نادي رين الفرنسي، الذي يرتبط به بعقد يمتد حتى سنة 2029، لكنه انتقل على سبيل الإعارة الموسمية إلى راسينغ سانتاندير دون بند لشراء الحق النهائي، على أن تستمر هذه الإعارة إلى نهاية يونيو 2027. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن نادي رين لا يتوفر على إمكانية استرجاع اللاعب قبل نهاية مدة الإعارة، في حين لا تزال متابعة ليدز وميلان في مرحلة الرصد والاستطلاع، بعيدا عن أي تواصل رسمي أو عرض ملموس حتى الآن.
ويعتبر زابيري من أبرز العناصر التي أنتجتها الكرة المغربية الشابة في السنوات الأخيرة، إذ كان الهداف الأول لمنتخب المغرب خلال التتويج بكأس العالم تحت 20 سنة سنة 2025 برصيد خمسة أهداف، من بينها الهدفان اللذان حسم بهما المنتخب المغربي نهائي البطولة في مواجهة الأرجنتين. وتفيد معطيات متداولة بأن الناخب الوطني محمد وهبي يتابع مشواره عن قرب، وسط تداول اسمه كخيار محتمل للانضمام إلى صفوف المنتخب الأول في المحطات المقبلة.
ومع استمرار زابيري في تقديم مستويات لافتة، تبدو مهمة الاحتفاظ به في صفوف راسينغ سانتاندير أكثر تعقيدا كلما اقترب الميركاتو الشتوي، في وقت تترقب فيه الأندية المهتمة تطورات وضعه خلال الأشهر المقبلة.



