جمع عام ملتهب بحسنية أكادير.. أمين المال يتبرأ من التقرير المالي ويفتح ملف الدعم العمومي

شهد الجمع العام للجمعية الرياضية لحسنية أكادير، الذي انعقد مساء الخميس، جلسة مشحونة بالتوتر بعد أن تحول التقرير المالي للنادي إلى بؤرة خلاف مفتوح بين الإدارة المسيرة وجمهور المنخرطين الحاضرين.
المفاجأة الكبرى جاءت من أمين المال نفسه، الذي اضطر لقراءة التقرير بالنيابة عن نائبه الغائب، قبل أن يصرح بشكل مباشر أمام الحضور بأنه لا يتحمل مسؤولية الأرقام الواردة فيه، مؤكدا أنه لم يكن على دراية بتفاصيل العمليات المالية المسجلة خلال الفترة المعنية.
وأوضح أن نائبه الغائب هو من كان يتولى فعليا الإشراف على الحسابات والتوقيع على المعاملات بتنسيق مباشر مع رئيس النادي، وهو ما فتح الباب أمام موجة من الاستفسارات الغاضبة بخصوص الجهة التي أعدت الوثيقة فعليا وتدبير أموال الجمعية.
وبحسب المعطيات التي عرضت خلال الجلسة، فقد سجل النادي مداخيل إجمالية بلغت نحو 11 مليونا و184 ألف درهم، في مقابل مصاريف قاربت 10 ملايين و294 ألف درهم، مما أفرز فائضا ماليا يتجاوز 890 ألف درهم، في وقت يطالب فيه المنخرطون بتفاصيل أدق حول مصير الدعم العمومي الذي يقارب مليار ونصف سنتيم.
وبين تضارب التصريحات والأرقام المعلنة، يبقى المستقبل الإداري لحسنية أكادير معلقا في انتظار توضيحات رسمية تحدد المسؤوليات وتعيد الثقة بين المكتب المسير وقاعدة المنخرطين.




