ثلاثة مدربين برتغاليين على حافة الإقالة في البطولة الاحترافية

تشهد الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية المغربية، التي تنطلق مبارياتها الخميس بأربع مواجهات، ضغطاً غير مسبوق على ثلاثة مدربين برتغاليين يتقاسمون مصيراً مشتركاً: نتيجة سلبية واحدة قد تكون كافية لإنهاء مشوارهم مع فرقهم الحالية.
الفتح الرباطي، الذي يستضيفه فريق المطار بتطوان مساء الخميس، يضع مدربه ريكاردو فورموزينيو أمام اختبار مصيري بعد خسارتين متتاليتين أمام تزنيت والاتحاد التواركي. الجهاز الإداري للنادي لم يترك مجالاً للتأويل: الفوز هو الخيار الوحيد المقبول، وأي نتيجة أقل ستعني الطريق إلى الباب.
الوضع لا يختلف كثيراً بالنسبة لأمل تزنيت، الذي يستعد لمواجهة خارج القواعد أمام فريق المحمدية يوم السبت. مدربه البرتغالي، الذي يتقاسم الجنسية مع زميله في الفتح الرباطي، يعيش أيضاً على صفيح ساخن بعد سقوطين متتاليين، وعليه انتزاع ثلاث نقاط لتفادي مصير مماثل.
أما الوداد الرياضي، فقد منح مدربه باولو سيرجيو فرصة إضافية بعد الفوز الذي حققه الفريق في الجديدة على حساب فريق فارس الداخلة المتذبذب، في مباراة أجلت قرار الإقالة الذي كان يلوح في الأفق. غير أن التحدي لم ينتهِ، إذ يحتاج التقني البرتغالي إلى نتيجة إيجابية جديدة الأحد المقبل أمام فريق من مكناس لتثبيت موقعه على الكرسي الفني.
هذه الحالات الثلاث تعكس مستوى الضغط الذي يواجهه المدربون الأجانب في البطولة المغربية، حيث لا تمنح الأندية هامشاً طويلاً من الصبر، وتجعل من كل جولة محطة فاصلة قد تغير مسار موسم كامل بالنسبة لأكثر من فريق.




