لقجع يفجّرها: ملعب الحسن الثاني ببنسليمان يستضيف نهائي مونديال 2030 رغم اعتراض إسبانيا
أشعل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جدلاً واسعاً بعد تصريحات قاطعة أكد فيها أن ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، على مقربة من الدار البيضاء، سيكون مسرح المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في خطوة اعتبرها كثيرون تحدياً مباشراً للمنافسين على هذا الشرف.
ولم يكتفِ المسؤول المغربي بالتأكيد على الجانب التنظيمي، بل ذهب أبعد من ذلك بعبارة حاسمة مفادها أن الملعب سيحتضن النهائي “شاء من شاء وأبى من أبى”، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في أن يكون أسود الأطلس أنفسهم طرفاً في تلك المباراة الكبرى، مستحضراً الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر 2022.
في المقابل، لم يتأخر رد الفعل الإسباني، إذ سارع رافاييل لوثان، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، إلى التمسك بحق بلاده في احتضان النهائي، في ظل كون نسخة 2030 ستقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع إقامة مباريات استثنائية في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي احتفاءً بالذكرى المئوية للبطولة.
من جهته، خرج الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” برد رسمي نفى فيه وجود أي التزام مسبق تجاه أي طرف بخصوص اختيار ملعب النهائي، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن الملاعب المستضيفة سيصدر في الوقت المناسب ووفق جدول زمني معتمد ومعايير موحدة تطبق على جميع الترشيحات، ووصف الحديث عن وعد سابق من رئيسه جياني إنفانتينو للمغرب بأنه “غير دقيق”.
وبين تصريحات لقجع القوية والرد الإسباني المضاد وموقف فيفا الحذر، يبدو أن معركة استضافة نهائي مونديال 2030 ستبقى مفتوحة على كل الاحتمالات إلى حين حسم الاتحاد الدولي لموقعها بشكل رسمي ونهائي.




