أمير بوحمدي يحسم صراع الاتحادين ويختار قميص المنتخب المغربي

وضع الجناح الشاب أمير بوحمدي حدًا لحالة الجذب التي عاشها بين المغرب وهولندا، بعدما أبلغ الاتحاد الهولندي لكرة القدم رسميًا بقراره النهائي ارتداء قميص “أسود الأطلس” في المستقبل، متجاوزًا بذلك محاولات الجانب الهولندي لإقناعه بالبقاء ضمن صفوف “الطواحين”.
اللاعب المنحدر من أصول مغربية والحامل للجنسية الهولندية التحق بأكاديمية نادي آيندهوفن سنة 2017 وهو لا يتجاوز التاسعة من عمره، قبل أن يصعد تدريجيًا عبر مختلف الفئات العمرية إلى أن سجل أول ظهور احترافي له مع فريق الشباب في سن السابعة عشرة، ليخوض بعدها بعام واحد أولى مبارياته مع الفريق الأول.
وجاء إعلانه هذا بعد أيام قليلة فقط من تجديده عقده مع النادي الهولندي حتى صيف 2031، في خطوة عكست ثقة الإدارة التقنية في إمكانياته وموقعه ضمن مخططات الفريق المستقبلية كجناح واعد يُنتظر أن يلعب أدوارًا أكبر مع الفريق الأول خلال المواسم المقبلة.
ويأتي اختيار بوحمدي للمغرب في سياق نجاح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب عدد من المواهب ثنائية الجنسية المنحدرة من الجالية المغربية بأوروبا، على غرار تجارب سابقة أثبتت جدواها ورفعت من تنافسية “أسود الأطلس” في مختلف الفئات العمرية.
وينتظر أن ينضم اللاعب قريبًا إلى إحدى المعسكرات التدريبية للفئات السنية الوطنية، تمهيدًا لمنافسة زملائه على مقعد ضمن المنتخب الأول لاحقًا، وسط ترحيب واسع من الجماهير المغربية بهذا الاختيار.




