مارسيليا يُسدل الستار على ملف رحيل نايف أكرد ويُبقيه في صفوفه

انتهى الجدل الذي رافق مستقبل المدافع المغربي الدولي نايف أكرد مع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بعدما حسمت إدارة “الأولمبيكو” موقفها بشكل نهائي وقررت الإبقاء عليه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق خلال الموسم الجاري، منهية بذلك كل التكهنات التي واكبت الميركاتو الصيفي بخصوص احتمال مغادرته.
وجاء هذا القرار على لسان المدير الفني للفريق برونو جينيسيو، الذي أكد أن اللاعب “بات جاهزا الآن وسيظل رهن إشارة الفريق”، في تصريحات تعكس ثقة الطاقم التقني في قدرات المدافع المغربي وحاجة الفريق الملحة إلى خبرته داخل الخط الخلفي.
ويأتي قرار الإبقاء على أكرد في ظل بداية غير مثالية لمارسيليا هذا الموسم، تُوجت بخسارة قاسية أمام موناكو بنتيجة 2-0، ما دفع الإدارة الفرنسية إلى التمسك بالركائز الأساسية للفريق بعدما فقدت عناصر مؤثرة خلال الميركاتو الصيفي، على غرار أوباميانغ وباليردي وجرينوود، وهو ما جعل من الحفاظ على الاستقرار الدفاعي أولوية قصوى.
يُذكر أن نايف أكرد، البالغ من العمر 30 عاما وصاحب 55 مباراة دولية مع منتخب “أسود الأطلس”، كان قد ارتبط اسمه بعروض من عدة أندية أوروبية، من بينها ريال سوسيداد الإسباني، إلا أن مارسيليا فضّل إغلاق هذا الملف نهائيا رغم استمرار عقد اللاعب معه حتى سنة 2030.
وتُعد هذه الخطوة مطمئنة بالنسبة لأنصار المنتخب المغربي، الذين يعوّلون على استمرار أكرد في المشاركة بانتظام مع فريقه الفرنسي، بما يضمن له جاهزية بدنية وتقنية عالية خلال الاستحقاقات المقبلة لـ”أسود الأطلس”.




