اتحاد أمل تزنيت يستقطب الطاقم الطبي السابق للوداد الرياضي قبل انطلاقة موسمه الاحترافي الأول

يواصل اتحاد أمل تزنيت، الصاعد حديثا إلى البطولة الاحترافية لأول مرة في تاريخه، تحركاته خارج الميدان استعدادا لموسم يصفه المتتبعون بالمصيري، إذ كشفت مصادر رياضية عن توصل إدارة النادي إلى اتفاق مع عناصر من الطاقم الطبي الذي كان يشرف سابقا على الفريق الأول للوداد الرياضي، في خطوة تعكس حرص المسؤولين على بناء جهاز مواكب يليق بمتطلبات القسم الأول.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مثير للاهتمام، إذ يشهد النادي البيضاوي نفسه هذه الأيام عملية إعادة هيكلة شاملة لطاقمه الطبي، بعدما قرر الجهاز الفني الجديد بقيادة العسري المضي في تغييرات عميقة تمس عدة خلايا داخل الفريق، وهو ما فتح الباب أمام أندية أخرى للاستفادة من خبرات كانت حكرا على الفرق الكبرى.
ويراهن اتحاد أمل تزنيت على أن يشكل هذا التعزيز الطبي رافعة أساسية للحفاظ على جاهزية لاعبيه بدنيا طيلة موسم طويل ومرهق، خصوصا أن الانتقال من أجواء القسم الثاني إلى ضغط المباريات الاحترافية يتطلب متابعة دقيقة للإصابات وبرامج تعافي محكمة، وهو ما تفتقده غالبا الأندية الصاعدة حديثا.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه بات يشكل ظاهرة لافتة في الكرة المغربية، حيث لجأت أكثر من إدارة صاعدة في السنوات الأخيرة إلى الاستعانة بأطر طبية وتقنية سبق لها العمل مع الأندية الكبرى، سعيا لتقليص الفارق الميداني والتنظيمي مع الفرق العريقة منذ الوهلة الأولى.
ويترقب جمهور أمل تزنيت مزيدا من التعزيزات خلال الأيام المقبلة، سواء على مستوى التشكيلة أو الطاقم المؤطر، في وقت يسابق فيه النادي الزمن لإتمام كل الترتيبات قبل الانطلاقة الرسمية للبطولة الاحترافية.




